قال لعلي يوم أحد:«إِنْ كنت أحسنت القتال فقد أحسن أبو دجانة»(٢).
***
فُعُلّ، بضم الفاء والعين وتشديد اللام
[ن]
[الدُّجُنُّ]: قال أبو بكر (٣): الدُّجُنُّ:
الغَيْم.
***
و [فُعُلَّةُ]، بالهاء
[ن]
[الدُّجُنَّةُ]: الظلماء.
***
فَعْلان، بفتح الفَاء
[ر]
[دَجْران]: رجلٌ دَجْران: أي حَيْران في أمرهِ وعَمَلِه، قال (٤):
دَجْران لم يشرب هناك الخَمْرا
ويقال: الدَّجْران: البَطِر.
ويقال: هو النشيط، وجمعُه دَجَارى.
***
فَيْعُول، بفتح الفاء
[ر]
[الدَّيْجُور]: الظَّلامُ، والغبارُ الأسود.
ويقال: ليلةٌ ديجور: أي مُظْلِمة.
***
فَعَوْعَلة، بالفتح
[و]
[دَجَوْجَاةَ]: ناقة دجوجاة: أي منبسطة على وجه الأرض.
***
(١) وهو صحابي كان بطلاً شجاعاً له آثار جميلة في الإِسلام، لُقِّب بذي السيفين لأنه حارب بسيفه وسيف رسول اللّه ﷺ يوم أحد، واستشهد باليمامة: عام (١١ هـ) (٢) انظره والقول فيه عند الذهبي (سير أعلام النبلاء): (٢٤٣/ ١) ومصادر الترجمة. (٣) هو محمد بن القاسم الأنباري المعروف بأبي بكر الأنباري، من أعلم أهل عصره باللغة والأدب، من مؤلفاته: (الزاهر - في اللغة -) وشرح القصائد السبع الجاهلية توفي (عام ٣٢٨ هـ). (٤) رؤبة، ملحق ديوانه: (١٧٤)، واللسان والتاج (دجر)، وهو من رجز مشترك النسبة بينه وبين أبيه.