تُردَّ على الحَوْض ليَشْرَب منها ما لم يكن استوفى. وأصلُه مَصْدرٌ من المُدَاخلة.
يقال: سَقَى إِبلَه دِخالاً.
***
فَعُول
[ل]
[الدَّخُول]: مَوْضِع، قال امرؤ القيس (١):
بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ
***
فَعِيل
[س]
[الدَّخِيسُ]: ما بَيْن الوظيف والعَصَب، قال العجَّاج (٢):
عَظْمَ الوَظِيفِ والدَّخِيسَ المكْرَبا
والدَّخيسُ: اللحم المكتنز. وكلُّ سمين ذي لحم مكتنز: دَخيس قال النابغة (٣):
مَقْذُوفَةٍ بدَخِيسٍ النَّحْضِ بازِلُها … لَهُ صَرِيفَ القَعْوِ بالمَسَدِ
ويقال: إِنْ الدخيس: لحم باطن الكف.
قال أبو زبيد:
بِسُمْرٍ كالمعابلِ في فتوحٍ … يقيها قضَّةَ الأرضِ الدخيسِ
والدَّخيسُ من النَّاس: العَددُ الكثير، قال العجاج (٤):
جَمَّ الدّخِيسِ بالثُّغورِ أَحْوَسَا
والدَّخِيْسُ من أَنْقَاءِ الرَّمل: الكثير.
(١) ديوانه: (٩٤) وشروح المعلقات، وهو عجز مطلع معلقته.
(٢) ليس في ديوانه شرح الأصمعي تحقيق عبد الحفيظ السطلي والوظيف: ما فوق الرسغ إِلى مفصل الساق.
(٣) ديوانه (٤٩ ط). دار الكتاب العربي، واللسان والتاج. والنحض: اللحم، والصريف: صوت تحريق الأنياب، وصريف الفحل: تهدره، وصريف القعو: صوته، والقَعْوُ هو: البكرة، وقيل: محور البكرة.
(٤) ديوانه (١٨٨/ ١) واللسان (دخس) وقبله:
وقد ترى بالدار يوماً أَنَسا
والأحوس: الجريء.