للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

واحد، كقول النابغة (١):

بِذِي الجَلِيل عَلَى مُسْتَأْنِسٍ وَحَدِ

وقال بعضهم: في أَحَد من الفائدة ما ليس في واحد، لأنك إِذا قلت: ما في الدار واحد، جاز أن يكون فيها اثنان أو أكثر. فإِذا قلت: ما في الدار أَحَد تضمَّن معنى واحد وأكثر. وقيل: إِنْ ذلك غلط، لأنّ أحداً إِذا كان كذلك لا يقع إِلاّ في النفي، كقول اللّه تعالى: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ﴾ (٢) وكقول النابغة (٣):

عَيَّتْ جَوَاباً وما بالرَّبْعِ مِنْ أَحَدِ

وإِذا كان بمعنى «واحد» وقع في الإِيجاب، تقول: مرّ بنا أَحد، أي واحد.

***

[الزيادة]

فُعَال، بضم الفاء

[د]

[أُحاد]: يقال: جاؤوا أُحادَ أُحادَ: أي واحداً بعد واحد، قال (٤):

أَحَمَّ اللّهُ ذَلِكَ من قَضَاءٍ … أُحَادَ أُحَادَ في الشَّهْرِ الحَلالِ

***


(١) ديوانه (٤٩)، وصدره:
كأنَّ رحلي وقد زال النهار بنا
(٢) سورة الإِخلاص ٤/ ١١٢.
(٣) ديوانه (٤٧)، وصدره:
وقفت فيها أُصَيلاناً أسائلُها
(٤) هو ذو الكلب الهذلي، ديوان الهذليين (١١٧/ ٣).