قال ابن عباس (١): ليس في العنبر زكاة إِنما هو شيء يدسره البحر دسراً أي يدفعه، ويرمي به ويقال: دَسَرَهُ بالرُّمّحِ.
قال عمر (١): «إِنْ أخوف ما أخاف عليكم أن يؤخذ الرجل المسلم البريء عند اللّه فيُدسر كما تدسر الجزور، ويشاط لحمه كما يشاط لحم الجزور. ويقال: عاص وليس بعاص».
يُدسر: أي يدفع.
[ق]
[دَسَقَ]: حكى بعضهم: يقال: مَلأَتُ الحَوْضَ حتى دَسَقَ: أي فاضَ ماؤه.
[م]
[دَسَمَ]: يقال: دَسَمَ الجُرْحَ: إِذا أدخل فيه شيئاً يَسُدُّه به.
ودَسَمَ القارورة بالدسام ودسم الشيءَ:
إِذا سده.
[و]
[دَسَا]: إِذا قلَّ وغمض، نقيض زكا.
***
فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها
[م]
[دَسَم]: الأثَر مثل طَسَمَ. وطَسَمَ: قَلْبُ طَمَسَ.
[ي]
[دَسَى]: نقيض زكا.
***
فعَل، يفعَل، بفتح العين فيهما
(١) القولان لابن عباس وعمر في الفائق للزمخشري: (٤٢٣/ ١ - ٤٢٤) والنهاية لابن الأثير: (١١٦/ ١).