وقيل: ﴿تَدَّعُونَ﴾: يدعو بعضكم بعضاً إِلى التكذيب.
[و]
قال قتادة والضحاك: الذي كنتم تدعون به من العذاب وقرأ «تَدْعُونَ» بتخفيف الدال وسكونها. قال الضحاكِ:
كقولهم ﴿رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا﴾ (١) وقال بعضهم: «تَدْعُونَ» و ﴿تَدَّعُونَ﴾: بمعنى، مثل غدا واغتدى.
***
[الاستفعال]
[اسْتَدْعَاه] إِلى نفسه.
التَّفَعُّل
[ص]
[تَدَعَّصَ]،
الشيءُ: أي تهرأ، شبه بالدِّعْصِ لِلِينِهِ وسهولته.
التَّفاعُل
[ب]
[تَدَاعبوا]: أي تمازحوا.
[ك]
[تَدَاعك] الرجلان في الحرب: إِذا تمارسا.
[تَدَاعت] الحيطان: تهدم بعضُها في إِثر بعض.
وتداعوا إِلى كذا: أي دعا بعضهم بعضاً.
الفَعْللة
(١) سورة ص: ١٦/ ٣٨ ﴿وَقالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا قَبْلَ يَوْمِ اَلْحِسابِ﴾. والقِطّ: النصيب، وصَكُّ الجائزة، وكتاب الحساب. وانظر فتح القدير: (٤٢٤/ ٤) والكشاف: (٣٦٣/ ٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.