[ادَّغَمَ] الحرفُ في الحرفِ: إِذا أدخله فيه في مثل قوله: ﴿قَدْ سَمِعَ اَللّهُ﴾ (١) وفي مثل قوله: ﴿قَدْ جاءَكُمْ﴾ (٢) وهو رأي أبي عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي. وكان عاصم وابن كثير لا يريان الإِدغام في القرآن وهو رأي أبي عُبَيْد. وكان حمزة والكسائي يعتمدان على الإِدغام، فأما نافعٌ فكان لا يدغم إِلا الدال في الظاء في مثل قوله: ﴿لَقَدْ ظَلَمَكَ﴾ (٣) وما أشبهه.