للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الإِفعال

[همزة]

[أدفأه] فدفئ، من الدِّفْ ءِ، مهموز.

***

التَّفْعيل

[ع]

[التَّدْفيع]: المُدَفَّعُ: الفقير، لأن كلاً يدفعه.

ويقال المُدَفَّعُ أيضاً: البعير الكريم، لأنه إِذا قُرِّبَ ليحمل عليه تُرك وأُتي بغيره صيانةً له.

[ق]

[التَّدْفيق].

يقال لمن يُدْعَى عليه بالموت:

دَفَّقَ اللّه تعالى روحه، ويقال بالتخفيف.

ويقال: دَفَّقَتْ يداه بالندى: أي دفقتا، شُدِّدْ للمبالغة.

***

المُفاعَلَة

[ع]

[المُدَافَعة]: دافع اللّه تعالى عنه السوء دفاعاً ومدافعة: أي دفع. قال اللّه تعالى:

﴿إِنَّ اَللّهَ يُدافِعُ عَنِ اَلَّذِينَ آمَنُوا﴾ (١).

وقرأ نافع ويعقوب: «ولولا دفاع اللّه الناس بعضهم ببعض» (٢) وأنكر أبو عبيد هذه القراءة لأن المفاعلة لا تكون إِلا بين اثنين واللّه تعالى لا يغالبه أحد. قال أبو حاتم: دافع ودفع: بمعنى. وحكى سيبويه (٣): دفعت الشيء دفعاً ودفاعاً مثل حَسَبْتُ حساباً.

***

[الافتعال]

[ن]

[ادَّفن]: أي دفن نفسه واستخفى، و

في


(١) سورة الحج: ٣٨/ ٢٢ وقراءة ﴿يُدافِعُ﴾ أشهر من قراءة يدفع.
(٢) سورة البقرة: ٢٥١/ ٢ وقد سبقت قراءة ﴿دَفْعُ﴾ وهي الأشهر.
(٣) في (ت) و (د) و (ك): «وحكي عن سيبويه».