و
في الحديث (١): كان سعد بن أبي وقاص يدمُل أرضه بالعُرَّةِ.
وكُلُّ شيء أصلحته فقد دَمَلْتَهُ.
***
فَعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر
[س]
[دَمَسَ] الدَّمْسُ: الدفن.
[ن]
[دَمَنَ]: يقال: دَمَنَ الأرضَ: إِذا أصلحها بالدِّمْنِ (٢).
***
فَعَل، يفعَل، بالفتح فيهما
[ع]
[دَمَعَت] العين دمعاً ودَمَعاناً: أي سالت.
وشَجَّةٌ دامِعَة: تسيل دماً.
[غ]
[دَمَغ]: الدَّمْغُ: كسر العظام عن الدماغ.
***
فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
[ث]
[دَمِثَ]: الدَّمِثُ، بالثاء معجمة بثلاث:
اللين. والمكان الدَّمِثُ: اللين فيه رمل.
والدَّمَاثة: سهولة الخُلُق. ورجل دَمِثٌ.
و
في صفة النبي ﵇: «دمثاً ليس بالجافي» (٣).
[ص]
[دَمِصَ]: الأَدْمَصُ: الذي رَقَّ (٤)
(١) أخرجه الهروي في غريب الحديث: (١٧٠/ ٢) ونقل عن الأصمعي قوله (عُرّة): «يعني عَذِرة الناس، وفيه قيل: قد عرّ فلان قومه بشرٍّ إذا لطخهم به .. »؛ وهو أيضاً في النهاية: (١٣٤/ ٢)، وقارن مع الفائق للزمخشري: (٤١٢/ ١).
(٢) والدِّمْن: مخلفات الماشية، وما تلبد من (السرجين).
(٣) العبارة في صفته ﷺ في النهاية: (١٣٢/ ١) وانظر المقاييس: (دمث): (٢٩٩/ ٢) وكذا اللسان.
(٤) في الأصل (س) و (ت): دَقَّ وتحتها فيهما «رقَّ، ح». لعله تصحيح أثبتناه. وفي (د) و (ل): رق، وفي (م): دق. وانظر: (دمص) في اللسان والمقاييس: (٣٠١/ ٢).