«إِنَّ هذا القرآنَ مأدَبةُ اللّه فَتَعلَّمُوا من مَأْدبَتِه»، يروي بفتح الدال وضمها. قيل:
(١) وهي: نفخة في الخصية، وهي التي يسميها الناس: القَيْلَةَ، اللسان (أدر). (٢) هو صخر الغي الهذلي، انظر ديوان الهذليين (٥٥/ ٢). (٣) رواه الحاكم (٥٥٥/ ١) والطبراني في الكبير، رقم (٨٦٤٦) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٦٤/ ٧) فيه: مسلم بن إِبراهيم الهجري، وهو متروك.