وقول اللّه تعالى: ﴿إِنّا لَمَدِينُونَ﴾ (٢) قيل: أي مملوكون بعد الممات. وقيل:
مجازون. وقيل: محاسبون.
وقوله تعالى: ﴿غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ (٣): أي غير محاسبين.
والدِّين: العادة، قال عمر بن أبي ربيعة (٤):
دِينُ هذا القلبِ من نُعْمِ … سقاماً ليس كالسُّقْمِ
***
[الزيادة]
الإِفعال
[ن]
[أَدَنْتُ] الرجلَ: أقرضته، فهو مدان.
قال أبو ذؤيب الهذلي (٥):
أدان وأنبأه الأوَّلون … بأن المُدَان وفيٌّ مَلِيُّ
***
[التفعيل]
[ث]
دَيَّثَهُ،
بالثاء معجمة بثلاث: إِذا ذلله.
(١) ديوانه: (٣٠٣) ط. دار الكتاب العربي، وفيه وفي اللسان (د ي ن): (وصِيال) بدل (وارتحال). (٢) سورة الصافات: ٥٣/ ٣٧ ﴿أَإِذا مِتْنا وَكُنّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنّا لَمَدِينُونَ﴾. (٣) سورة الواقعة: ٨٦/ ٥٦ ﴿فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾. (٤) هكذا جاء في النسخ، وروايته في اللسان (د ي ن): دِيْنَ هذا القلبُ من نُعْمِ … بسقامٍ ليس كالسُّقْم وبهذا اسقتام الوزن، أما روايته في ديوانه: (٣٨٦) ط. دار صادر فهي: قد أصاب القلب من نُعْمِ … سُقم داءٍ ليس كالسقم فليس فيه شاهد. (٥) روايته في اللسان (دين): مليٌّ وفي.