للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

والذِّكر: العلم، قال اللّه تعالى:

﴿فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ (١). أي: فاسألوا أهل العلم بأخبار من سلف من القرون الخالية هل بعث اللّه تعالى إِليهم رجالاً من البشر أو ملائكةً.

والذِّكْرُ: الصلاة والدعاء و

في الحديث (٢): «كانت الأنبياء إِذا حَزَبَهُمْ أمر فزعوا إِلى الذكر» أي إِلى الصلاة ويقومون فيصلون.

ويقال: اجعلني منك على ذِكْرٍ وذُكْرٍ، بالضم أيضاً.

***

و [فِعْلة]، بالهاء

[ر]

[الذِّكْرَةُ]: الذِّكْرُ، قال (٣):

أنَّى ألمَّ بها الخَيالُ يطيفُ … وقَطافُهُ لك ذِكْرَةٌ وشُغُوفُ

***

فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين

[ر]

[الذَّكَرَ]: خلاف الأنثى، وجمعه:

ذُكور وذُكران.

والذَّكَرُ من الحديد: خلاف الأنيث وهو أيبس الحديد وأشده.

ورجل ذَكَر: جيد الذِّكْرِ، شهمٌ.

وذكور البَقْلِ: ما غلظ منه كالخُزامى والأقحوان. وأحرارُه: ما رَقَّ وكَرُمَ. وكان


(١) سورة النحل: ٤٣/ ١٦ ﴿وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلّا رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ .. ﴾ الآية.
(٢) أخرجه أحمد بنحوه من حديث حذيفة، قال: «كان رسول اللّه إذا حَزَبَه أمر صلى.» المسند: (٣٨٨/ ٥)؛ ومن طريق ابن عباس «كان إذا حَزَبَه أمر قال … ثم يدعو»: (٢٦٨/ ١).
(٣) كعب بن زهير، ديوانه: (١١٣)، واللسان والتاج (ذكر).
العبارة من أولها وقول الشيباني في المقاييس: (٣٥٨/ ٢)؛ ومعنى «ما هِي».