للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الشيباني يقول: الذكور إِلى المرارة ما هي (١).

وذَكَرُ الرجل: معروف، و

في الحديث (٢) عن النبي : «في الذَّكَرِ الدِّيَةُ».

***

و [فَعَلة]، بالهاء

[و]

[الذَّكَاة]: الاسم من ذَكَّى إِذا ذَبَحَ، و

في الحديث (٣) عن النبي :

«الذَّكاةُ في الحَلْق واللَّبَّةِ».

***

و [فِعَلة]، بكسر الفاء

[ر]

[الذِّكَرَةُ]: جَمعُ ذَكَرِ الرجل.

***

[الزيادة]

مِفْعَال

[ر]

[المِذْكَارُ]: التي تلد الذكران عادة.

والمِذْكار: الأرض التي تنبت ذكور العشب.

***


(١) أي: أنها إلى المرارة أقرب. وفي اللسان والتاج (ذكر) جاء عن الأصمعي: «وذكور البقل: ما غلظ منه، وإلى المرارة هو».
(٢) عنه حديث طويل لعمرو بن حزم عند النسائي في القسامة، باب العقول (٥٧/ ٨ - ٦٠) ومالك في الموطأ في العقول، باب: ذكر العقول (٨٤٩/ ٢) والدارمي: (١٩٣/ ٢) وهو من طريق الإمام علي في مسند الإمام زيد: (٣٠٥).
(٣) أخرجه أبو داود في الأضاحي، باب: في ذبيحة المتردية، رقم (٢٨٢٥) والترمذي في الأطعمة، باب: ما جاء في الزكاة في الحلق واللبة، رقم (١٤٨١).