للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أَزِبَ الدَّهْرُ فأَعْدَدْتُ لَهُ … مُشْرِفَ الحَارِكِ مَحْبُوكَ الكَتَدْ

ويروى: مَرِجَ الدِّين (١).

[ف]

[أَزِفَ] أَزَفاً وأُزوفاً: أي دنا، قال اللّه تعالى: ﴿أَزِفَتِ اَلْآزِفَةُ﴾ (٢)، قال (٣):

بَانَ الشَّبَابُ وأضحى الشَّيْبُ قَدْ أَزِفا … ولا أَرَى لِشَبَابٍ ذَاهِبٍ خَلَفا

[م]

[أَزِمَ] الدهر: أي اشتدّ.

***

[الزيادة]

[التفعيل]

[ر]

[أَزَّرَه] بالإِزار.

[ي]

[أَزَّى] الحوضَ: أي جعل له إِزاء.

***

[المفاعلة]

[ر]

[آزَرَه]: أي عاونه، قال اللّه تعالى:

﴿كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ﴾ (٤) أي شدّه وقوّاه. وقرأ ابن عامر: «فأزره» بهمزة مقصورة.

[ي]

[آزاه]: أي حاذاه.

***

[الافتعال]

[ر]

[ائْتَزَرَ] بالإِزار: أي شدَّه.

***


(١) يقال: مَرِج الأمرُ والعهدُ والدِّينُ: اضطرب واختلط وفسد.
(٢) سورة النجم ٥٣ الآية ٥٧.
(٣) البيت لكعب بن زهير، ديوانه (٧٠)، وروايته:
« … وأمسى الشيب … ».
(٤) سورة الفتح ٤٨ من الآية ٢٩.