ويقال: رجل أَزَبُّ وبعير أَزَبُّ وعام أَزَبُّ: أي خصيب كثير النبات. شبه بالأزبِّ كثير الشعر.
[ج]
[زَجِجَ]: الزَّجَجُ: دقة الحاجبين وطولُهما وحسنُهما، يقال: رجل أزج الحاجبين. و
في صفة (١) النبي ﵇: «أزج الحواجب سَوابغ في غير قَرَنٍ بينها عِرق يُدرُّه الغضب».
وظليم أزج: لأن فوق عينيه بياضاً.
[ف]
[زَفِفَ]: ظليم أزف: أي ذو زَفٍّ ملتفٍّ وهو صغار ريشه.
[ل]
[زَلِلَ]: زَلَّ يَزَلُّ: لغة في زَلَّ يَزِلُّ (٢).
والمرأة الزَّلاَّء: الرَّسْحاءُ، ومن ذلك السِّمْعُ الأَزَلُّ: أي الأرسح (٣). قال ابن السكيت: سمي الذئب أَزَلَّ. من قولهم: زَلَّ زليلاً: إِذا عدا.
والسِّمْعُ الأَزَلُّ: ولد الضَّبُع من الذئب.
***
[الزيادة]
الإِفعال
[ب]
[الإِزْبَابُ]: أزَّبَّتِ الشمسُ: أي دنت للغروب.
[الإِزْجَاجُ]: أزْجَجْتُ الرمحَ: أي جعلت فيه الزُّجَّ.
(١) النهاية: (٢٩٦/ ٢).(٢) أي: زَلَق.(٣) والرَّسَح: قلة لحم المؤخرة. والسِّمْع: من السباع بين الضبع والذئب. (اللسان).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.