للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[باب الزاي والهاء وما بعدهما]

[الأسماء]

فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين

[د]

[الزَّهْدُ]: يقال: خذ زَهْدَ ما يكفيك:

أي قدر ما يكفيك.

[ر]

[الزَّهْرُ]: تخفيف الزَّهَر. وزُهَير، بالتصغير: من أسماء الرجال.

[و]

[الزَّهْو]: الملوّن من البُسر.

والزَّهْو: المنظر الحسن.

***

و [فَعْلة]، بالهاء

[ر]

[زَهْرَةُ] الدنيا: زينتها، قال اللّه تعالى:

﴿زَهْرَةَ اَلْحَياةِ اَلدُّنْيا﴾ (١) كلهم قرأ بسكون الهاء غير يعقوب في رواية عنه ففتحها.

***

فُعْل، بضم الفاء

[د]

[الزُّهْدُ]: الاسم من الزَّهَادة، و

في حديث (٢) الزهري في الزهد في الدنيا:

«أن لا يَغْلِبَ الحَلالُ شُكرَهُ ولا الحرامُ صَبْرَهُ» أي يشكر على الحلال ويصبر عن الحرام.


(١) سورة طه: ٣١/ ٢٠ ﴿وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ اَلْحَياةِ اَلدُّنْيا … ﴾.
(٢) هو في غريب الحديث: (٤٤٨/ ٢)؛ والزهري: هو محمد بن مسلم، أبو بكر، القرشي الزهري المدني (٥٨ هـ - ١٢٤ هـ ٦٧٨ - ٧٤٢ م)، تابعي ثقة، كان أحد أكابر الحفاظ والفقهاء، نزل الشام واستقر بها ومات في شَغْب، الحد بين الحجاز وفلسطين (تهذيب التهذيب: ٤٤٥/ ٩).