للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[م]

[الزُّهْمُ]: الشحم، قال أبو النجم (١):

يذكر زُهْمَ الكَفَلِ المشروحا

وقيل: الزُّهْمُ: شحم الوحش خاصة.

[و]

[الزُّهْو]: لغة أهل الحجاز في الزَّهْو.

***

و [فُعْلة]، بالهاء

[ر]

[الزُّهْرَةُ]: البياض. يقال: أزهر بيِّنُ الزُّهَرَة.

والزُّهْرَةُ: نجم، تخفيف الزُّهَرَة.

وزُهْرَة: قبيلة من قريش وهم أخوال النبي من ولد زهرة بن كلاب، منهم سعد بن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زُهْرة (٢)، ومحمد بن مُسْلم الزهري.

***

فَعَلٌ، بالفتح

[ر]

[الزَّهَرُ]: نَوْرُ كُلِّ نبات.

[ق]

[الزَّهَقُ]: قال بعضهم: الزَّهَقُ،


(١) اللسان (زهم)، وقبله:
لاقَتْ تميماً سامعاً لموحا … صاحب أقناص بها مشبوحا
والزَّهَمُ في اللهجات اليمنية: رائحة الشحم، ورائحة الإِنسان السمين إِذا تعرق.
(٢) هو سعد بن أبي وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف القرشي، ولد (سنة ٢٣ ق/ ٦٠٠ م) وتوفي (سنة ٥٥ هـ/ ٦٧٥ م) صحابي جليل، وأمير حرب فتح العراق ومدائن كسرى، وأحد من عينهم عمر للخلافة، وأحد العشرة المبشرين بالجنة.