للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[باب الزاي والواو وما بعدهما]

[الأسماء]

فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين

[ج]

[الزَّوْجُ]: زوج المرأة، والمرأة: زوج بعلها، قال اللّه تعالى ﴿اُسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ اَلْجَنَّةَ﴾ (١).

وزوج الحمام: الفرد يقال: لفلان زوجان من الحمام: أي ذكر وأنثى.

ويقال لكل اثنين مقترنين: زوجان، وكل واحد منهما: زوج، مثل الرجل والمرأة والنعلين والخُفين، قال اللّه تعالى:

﴿اِحْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اِثْنَيْنِ﴾ (٢) أي احمل فيها من كل صنف من الحيوان ذكراً وأنثى. كلهم قرأ بإِضافة «كُلِّ» إِلى ﴿زَوْجَيْنِ﴾ غير حفص عن عاصم فقرأ بتنوين ﴿كُلٍّ﴾.

وقوله تعالى: ﴿فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ﴾ (٣) أي صنفان. وقوله تعالى:

﴿وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً﴾ (٤) أي أصنافاً.

وقوله تعالى: ﴿اُحْشُرُوا اَلَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ﴾ (٥) أي أشباههم،

عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب قال: يحشر الزاني مع الزاني والسارق مع السارق وشارب الخمر مع شارب الخمر. وهذا قول أهل التفسير.

والزَّوْج من النبات: اللون، قال اللّه


(١) سورة البقرة: ٣٥/ ٢ ﴿وَقُلْنا يا آدَمُ اُسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ اَلْجَنَّةَ وَكُلا مِنْها رَغَداً … ﴾، والأعراف: ١٩/ ٧ ﴿وَيا آدَمُ اُسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ اَلْجَنَّةَ فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُما … ﴾.
(٢) سورة هود: ٤٠/ ١١ ﴿حَتّى إِذا جاءَ أَمْرُنا وَفارَ اَلتَّنُّورُ قُلْنَا اِحْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اِثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ اَلْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَما آمَنَ مَعَهُ إِلّا قَلِيلٌ﴾.
(٣) سورة الرحمن: ٥٢/ ٥٥.
(٤) سورة الواقعة: ٧/ ٥٦.
(٥) سورة الصافات: ٢٢/ ٣٧ ﴿اُحْشُرُوا اَلَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ وَما كانُوا يَعْبُدُونَ﴾.