[الزُّفْرَةُ]: يقال للفرس: إِنه لعظيم الزُّفْرَةِ: أي الجوف.
وزُفْرَةُ كلِّ شيء: وسطه.
***
فِعلٌ، بكسر الفاء
[ت]
[الزِّفْتُ]،
بالتاء بنقطتين: شيء تطلى به الأوعية (١)، قال طفيل:
وسَفْعٍ صُلينَ النار حتى كأنّما … طُلين بقارٍ أو بزفت مُلَمَّع
[ر]
[الزِّفْرُ]: الحِمْلُ، والجمع: أزفار.
والزِّفْرُ: السقاء الذي يُحمل فيه الماء، ومنه قيل للإِماء اللاتي تحملن القِرب:
زَوَافر.
***
فُعَل، بضم الفاء وفتح العين
[ر]
[الزُّفَرُ]: السيد، قال الأعشى (٢):
يأبى الظُّلامةَ منه النَّوْفلُ الزُّفَرُ (٣)
(١) وهو: مادّة سوداء لزجة تتخلف من استخراج القطران، وتجف فتكون صلبة وتذيبها السخونة. (معجم المصطلحات العلمية). (٢) البيت لأعشى باهلة عامر بن الحارث كما في اللسان والتاج (زفر) وصدره: أخو رغائب يعطيها ويسألها وكان يلزم تقييد الأعشى لأن إِطلاقه يعني الأعشى الكبير ميمون بن قيس. وسبقت ترجمتهما. (٣) والزُّفَر: البحر كما في التاج. والزُّفر: السَّيِّد. ديوان الأدب: (٢٥٣/ ١) وفيه: «يخشى … » بدلاً من «يأبى … ».