والزفير: أول صوت الحمار، والشهيق آخره، قال اللّه تعالى: ﴿لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ﴾ (١).
ويقال: الزفير من الصدر والشهيق من الحلق.
والزفير: أنين الحزين. قال أبو إِسحاق:
الزفير: الأنين الشديد القبيح. والشهيق:
الأنين المرتفع.
وزَفْرُ الحِملِ: حملُهُ، وبذلك سمي الرجل زُفَر لأنه يزفِر الأثقال: أي يحملها.
[ن]
[زَفَنَ]: الزَّفْنُ: الرقص، و
في حديث (٢) عبد اللّه بن عمرو بن العاص:
«إِنْ اللّه تعالى أنزل الحق ليذهب به الباطل واللعبَ والزَّفْنَ والزمارات والمزاهر».
[ي]
[زَفَى]: زَفتِ الريحُ الترابَ: إِذا جلته عن وجه الأرض. والزَّفَيَان: شدة هبوب الريح.
ويقال زفَى (٣) الظليمُ زَفْياً: إِذا نشر جناحيه.
***
(١) سورة هود: ١٠٦/ ١١ ﴿فَأَمَّا اَلَّذِينَ شَقُوا فَفِي اَلنّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ﴾. (٢) أخرجه أبو عبيد في غريب الحديث: (٣٢٦/ ٢) والزمخشري في الفائق: (١١٢/ ٢)؛ وابن الأثير في النهاية: (٣٠٥/ ٢). (٣) وزَفَاه: أي زهاه ديوان الأدب: (٨٥/ ٤) بمعنى رَفَعه.