للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

بالقاف: المطمئن من الأرض في قوله (١):

كأن أيديهنَّ بالقاع الزَّهَق

***

و [فَعِل]، بكسر العين

[م]

[الزَّهِمُ]: الكثير الشحم.

***

فُعَلة، بضم الفاء وفتح العين

[ر]

[الزُّهَرَةُ]: نجم، وهي أحد الكواكب السفلية الخُنَّس (٢).

***

[الزيادة]

أَفْعَل، بفتح الهمزة والعين

[ر]

[الأَزْهَرُ]: النَّيِّر، يقال للقمر: الأزهر.

والأَزْهَرُ: الأبيض المشرق. و

في صفة النبي (٣) «أزهر اللون واسع الجبين». والليالي الزهر: الليالي البيض.

***


(١) الشاهد في اللسان (زهق) دون عزو، وروايته:
كأن أيديهنّ تَهْوِي في الزَّهَقْ … أيدي جوارٍ يتعاطين الوَرَق
(٢) الكواكب الخُنَّس هي: زحل، والمشتري، والمريخ، والزهرة، وعطارد، وخنوسها لأنها تخنس أحياناً في مجراها حتى تختفي تحت ضوء الشمس فلا ترى في النهار. وقيل في هذا غير ذلك.
(٣) جاء في الصحيحين وغيرهما في صفته من حديث أنس أنه «كان ربعة من القوم … أزهر اللون، ليس بأبيضَ أمهق ولا آدم .. » أخرجه البخاري في المناقب، باب: صفة النبي رقم (٣٣٥٤) ومسلم في الفضائل، باب: في صفة النبي ، رقم (٢٣٤٧) وأحمد في مسنده: (١٠١، ٨٩/ ١؛ ٢٢٨/ ٣، ٢٧٠، ٢٤٠) وانظر فتح الباري: (٥٦٣/ ٦ - ٥٧٩).