في الحديث (١): «نهى النبي ﵇ عن بيع التمر قبل أن يزهو» وهو مثل نهيه عن بيع الثمرة قبل بُدُوِّ صلاحها.
وزهاه: إِذا استخفه ورفعه.
وقال بعضهم: زَهَت الإِبل: أي سارت بعد الورد في طلب المرعى، وزَهَوْتها أنا:
يتعدى ولا يتعدى.
وزُهيَ الرجلُ زَهْواً فهو مزهو: أي تكبر وأعجب بنفسه.
ولا يقال: زَهَا ولا زاه.
والزَّهو: الكذب والباطل في قوله (٢):
لم يترك الشيب لي زهواً ولا الكِبَرُ.
والزَّهوُ: الفخر، قال (٣):
متى ما أَشَا غَيْرَ زَهْوِ الملو … ك أجعلْكِ رَهْطاً على حائِض
وحكي عن بعضهم: زهت الشاة: إِذا أضرعت ودنا ولادها.
***
فعَل، يفعَل، بالفتح
[د]
[زَهَدَ] في الشيء زُهداً، وزَهادة، قال
(١) هذا الحديث ونهيه ﷺ في الحديث الآخر، عن أنس وابن عمر في الصحيحين وغيرهما: فقد أخرجه البخاري في الزكاة، باب: من باع ثماره أو نخله … ، رقم (١٤١٧) ومسلم في المساقاة، باب: وضع الجوائح، رقم (١٥٥٥)، وراجع (فتح الباري): (٣٩٣/ ٤ - ٣٩٨)؛ وغريب الحديث: (٤٦/ ٢)، والفائق: (١٣٧/ ٢). (٢) هو ابن أحمر، ديوانه: (١٠٨)، وروايته مع صدره: ولا تقولنَّ زهواً ما تخيرني … لم يترك الشيب لي زهواً ولا العَوَر وروايته في اللسان (زها): « … ما تخبِّرني» وفي التاج: « … ما يخبرنا». (٣) هو أبو المثَلَّم الهذلي، شرح أشعار الهذليين (٣٠٦) واللسان والتاج (زها، رهط). والرهط: إزَارٌ من جلد يشقق من أسفل ويلبسه الصغار والحُيَّض.