للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وزَهْدَم: من أسماء الرِّجال.

وزَهْدَم: اسم فرس، قال (١):

ألم تعلموا أني ابنُ فارسِ زَهْدَمِ

***

و [فِعْلِل]، بكسر الفاء واللام

[لق]

[الزِّهْلِقُ]: قال الأصمعي: يقال للحمُر إِذا استوت متونها من الشحم:

حمر زهالق، واحدها: زِهْلِق، بالقاف.

***

فُعْلول، بضم الفاء

[لق]

[الزُّهْلوق]،

بالقاف: الخفيف.

[ل]

[الزُّهْلول]: الأملس، قال الشنفرى (٢):

ولي دونكم أهلون سِيدٌ عَمَلَّسٌ … وأرقطُ زُهْلولٌ وعِرفاءُ جيألِ

وزُهْلول: اسم جبل (٣).

***


(١) نسب في اللسان والتاج (يسر) إِلى سحيم بن وثيل اليربوعي، وفي اللسان (زهدم) إِلى ابنه جابر، وصدره:
أقول لهم بالشِّعب إِذْ يَيْسِرُونَني
وكان وقع على سحيم بن وثيل سباء فضربوا عليه بالسهام لِيَيْسِروه من الميسر أي ليقتسموه.
(٢) البيت من لاميته المشهورة - لامية العرب - انظر شرحها (أعجب العجب) للزمخشري. والسِّيْدُ: الذئب.
والعَمَلَّس: القَوِيُّ على السير السريع. والزهلول: الأملس والمراد بالأرقط الزهلول: النمر. وعرفاء: ذات عرف، والجيأل: الضبع.
والشنفرى هو: عمرو بن مالك الأزدي، من قحطان، شاعر جاهلي، من فحول الطبقة الثانية، كان من الفتاك العدّائين، يقال في الأمثال «أعدى من الشنفرى» - توفي نحو (٧٠ ق هـ/ نحو ٥٢٥ م).
(٣) وهو للضباب بن كلاب بنجد.