ابن أحمر (١).
تقلدْتَ إِبريقاً وعُلِّقْتَ جَعْبةً … لتهلكَ حيّاً ذا زُهَاءٍ وجاملِ
إِبريق: سيف، وقيل: قوس فيها لمع.
***
و [فِعال]، بكسر الفاء
[و]
[الزِّهَاءُ]: يقال: هم زِهَاءِ مئة: لغة في قولك: زُهاء مئة.
فَعول
[ق]
[الزَّهُوق]: الزاهق، قال اللّه تعالى:
﴿إِنَّ اَلْباطِلَ كانَ زَهُوقاً﴾ (٢).
والزَّهوق: البئر البعيدة القعر.
فَعِيل
[د]
[الزَّهيد]: القليل.
قال بعضهم: رجل زهيد: أي ضيق الخُلُق. وقيل: هو القليل (٣) الطُّعم.
الرُّباعي
فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
[دم]
[الزَّهْدَمُ]: يقال: الزَّهْدَمُ فرخ البازي (٤).
(١) ديوانه: (١٣٧)، والجَعْبَة: كنانة النُّشَّاب؛ والجامِل: القطيع من الإِبل معها رعيانُها وأربابُها. والبيت في اللسان (برق، زها)، وروايته في الديوان واللسان (زها):« … عَلَّقْتَ … »وفي اللسان (برق):«تَعَلَّق … »و« … أظهر … »و«ليهلك … ».(٢) سورة الإِسراء: ٨١/ ١٧ ﴿وَقُلْ جاءَ اَلْحَقُّ وَزَهَقَ اَلْباطِلُ إِنَّ اَلْباطِلَ كانَ زَهُوقاً﴾.(٣) في (ت) وحدها «قليل».(٤) بإِزائها في الأصل (س) وفوقها في (ت): «ح. الحبارى» وفي (ب): «البازي» وفي بقية النسخ: «الحبارى». وفي اللسان: «الزَّهْدَم وزَهْدَم: الصقر، وقيل: فرخ البازي».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.