والزَّاهقُ من الدواب: السمين.
يقال: زهق الفرسُ أمام الخيل: إِذا تقدمها.
وزَهَقَ السهمُ: إِذا جاوز الهدف، و
في حديث عبد الرحمن بن عوف يوم الشورى «أن حابياً خيرٌ من زاهق وإِنْ جرعة شروب أنفعُ من عذب مُوْبٍ».
الحابي: السهم الذي يزحف إِلى الهدف، أراد أن الضعيف ينال الحق أو بعضه خير من قوي يتعداه. وإِنْ الدون النافع خير من الأعلى الضار. وقوله:
موب: من الوباء، مهموز فخففه.
[ك]
[زَهَكَ]،
قال ابن دريد (١): زهكت الريح: مثل سهكت.
***
فَعِل، بالكسر يفعَل، بالفتح
[د]
[زَهِدَ] في الشيء وعن الشيء زُهْداً:
لغة في زَهَدَ.
[ق]
[زَهِقَ] زُهوقاً: لغة في زَهَقَ.
[م]
[زَهِمَ]: الزُّهومة والزَّهم: الدسمُ.
يقال: زَهِمَتْ يده. والزَّهِمُ: السمين.
[الزيادة]
الإِفعال
[الإِزهاد]: أزهد الرجلُ: إِذا افتقر لأنه يُزْهد فيما معه، قال الأعشى (٢):
(١) الجمهرة: (١٧/ ٣).(٢) ديوانه: (١٢٨)، وروايته:«ولن يسلموها … »بدل«ولن يتركوها … »وكذا الفائق (١٣٧/ ٢)؛ واللسان (زهد) وروايته:«ولن تتركوها … ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.