للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فلن يطلبوا سِرّها للغنى … ولن يتركوها لإِزهادها

أي لا يطلبون نكاحها للغنى، ولكن لشرفها وجمالها. و

في الحديث (١) عن النبي : «أفضل الناس مؤمن مُزْهِد».

[ر]

[الإِزهار]: أزهر النبتُ: إِذا أتى بالزهر.

وأزهرَ السراجَ: أي نوَّرَه، يقال: أَزْهِرْ سراجَك.

[ف]

[الإِزهاف]: أزهفه بما طلب: مثل أسعفه. حكي عن الشيباني.

[ق]

[الإِزهاق]: أزهق الرامي السهمَ: إِذا جاوز به فَوق الهدف.

وأزهق فرسه: أي قدمه.

وأزهق الباطلَ: أي أبطله.

ويقال: أزهق إِناءه: أي ملأه.

[و]

[الإِزهاء]: أزهى البُسْرُ: أي صار زَهواً (٢).

***

[التفعيل]

[د]

[التَّزْهيد]: زَهَّدَه في الشيء: نقيض رغَّبه.

***


(١) هو بلفظه في غريب الحديث: (١٤٤/ ١)؛ الفائق للزمخشري: (١٣٧/ ٢)؛ النهاية لابن الأثير: (٣٢١/ ٢). وذكره المتقي الهندي في كنز العمال رقم (٦٠٩٤).
(٢) أي: اصفرَّ واحمرَّ.