يقال: ما رَزَأْته زِبالاً: أي ما نقصته شيئاً، وأصله: ما حملته النملة بفيها.
***
و [فِعالة]، بالهاء
[ل]
[الزِّبَالَةُ]: يقال: ما في الإِناء زِبالةٌ:
أي شيء.
***
فَعَالِية، بفتح الفاء وكسر اللام
[ن]
[الزَّبَانِية]: الشُّرَطُ، وقيل: سموا بذلك لزبنهم أهلَ النار إِليها: أي دفعهم، قال اللّه تعالى: ﴿سَنَدْعُ اَلزَّبانِيَةَ﴾ (١) واختلفوا في واحد الزبانية، فقال أبو عبيدة: واحدهم: زِبنية، بكسر الزاي، وهو كل متمرد من الجن والإنس.
يقال: زبنية عِفْرِيَة. وقال الأخفش:
(١) سورة العلق: ١٨/ ٩٦، وانظر في شرح الزبانية فتح القدير: (٤٥٧/ ٥) والكشاف: (٢٧٢/ ٤).