﴿زُخْرُفَ اَلْقَوْلِ غُرُوراً﴾ (١): أي كلاماً مزيناً.
ويقال: إِنْ الزخرف الذهب، ثم يشبه به كل مُزَوَّقٍ مُمَوَّه.
و
في الحديث (٢): «لم يدخل النبي ﵇ الكعبة يوم الفتح حتى أمر بالزخرف فَمُحي»: يعني النقوش والتصاوير.
***
و [فُعْلُلُّ] بتشديد اللام مكرر الفاء
[رب]
[الزُّخْرُبُّ]: فصيل زُخْرُبٌّ: عظيم جسيم، وهذا البناء قليل.
(١) سورة الأنعام: (١١٢/ ٦) ﴿وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ اَلْإِنْسِ وَاَلْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ اَلْقَوْلِ غُرُوراً .. ﴾ وجاء في النسخ «زخرفاً من القول غروراً» وأثبتناها على صحتها من المصحف الكريم.(٢) الخبر في الفائق للزمخشري: (١٠٦/ ٢) والنهاية لابن الأثير: (٢٩٩/ ٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.