وزَعْبُ السيلِ (١): تدافعه. ومر البعير يزعب بِحمْله: أي يتدافع به.
والرجل يزعَب المرأة: أي يجامعها، وأصله الملء.
وزَعَبْتُ القِربة: إِذا ملأتها.
وقيل: زَعْبُ القربةِ: حمْلُها وهي مملوءة.
[ف]
[زَعَفَ]: زَعَفَهُ: أي قتله سريعاً.
[ق]
[زعق] القِدرَ: إِذا أكثر ملحها، وطعام مزعوق: إِذا كثر ملحه.
وزعقت به: أي صحت.
ومر فلان يَزْعَقُ دابته: إِذا طردها طرداً شديداً، قال (٢):
يا ربَّ مُهر مزعوقْ
مقيَّلٍ أو مغبوقْ
ويقال: الزَّعْقُ: الإِفزاع، يقال: زعقته فانزعق. قال (٣):
تعَلَّمي أن عليك سائقاً
لا مبطئاً ولا عنيفاً زاعقا
***
فعِل بالكسر، يفعَل بالفتح
[ر]
[زَعِرَ]: الزَّعَرُ: قلة الشعر، رجل زَعِرٌ وأَزْعَرُ وامرأة زعراء. ومنه لُقِّب أبو
(١) والذّعب بالذال المعجمة في نقوش المسند، هو: السيل المتدفق، انظر النقوش (جام/ ٧٣٥، ٦٧١، ٥٦١) والمعجم السبئي (٣٧). وزَعَب: جرَّ الماء من البئر يمانية دارجة معجم) PIAMENTA (. (٢) الشاهد في اللسان (زعق) وأورد من الرجز سبعة مشاطير غير معزوة. (٣) الشاهد في كتاب الأفعال: (٣٦٧٩)، وتهذيب اللغة (١٨٤/ ١) عن أبي عثمان، وفي اللسان (زَعق) دون عزو، وروايته: إِنّ عليها فاعلمنّ سائقا لَبّاً بأعجاز المطيّ لاحقا لا مُتعِباً ولا عنيفاً زاعقا