[الزَّلَقُ]: يقال: مكان زَلَق: أي دَحْض. وأصله مصدر، وقوله تعالى:
﴿فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً﴾ (٢): أي أرضاً بيضاء لا ينبت فيها نبات.
[م]
[الزَّلَمُ]: قال أبو عبيدة والأخفش:
الزَّلَمُ والزُّلَمُ: واحد الأزلام، وهي السهام التي كان أهل الجاهلية يستقسمون بها، قال اللّه تعالى: ﴿وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ﴾ (٣).
***
و [فَعَلة]، بالهاء
[ف]
[الزَّلَفَةُ]: المَصنعة، وهي الحوض الممتلئ.
والزَّلَفَةُ: الصحفة بلغة بعض أهل اليمن (٤)، و
في حديث (٥) النبي ﵇ في ذكر يأجوج ومأجوج: «ثم يرسل اللّه عليهم مطراً فيغسل الأرض حتى تتركها كالزلفة».
(١) ديوان الأدب: (٢٢٠/ ١). (٢) سورة الكهف: ٤٠/ ١٨ ﴿فَعَسى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْها حُسْباناً مِنَ اَلسَّماءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً﴾. (٣) سورة المائدة: ٣/ ٥ ﴿ … وَما ذُبِحَ عَلَى اَلنُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذلِكُمْ فِسْقٌ … ﴾. (٤) لعل النص: بلغة بعض أهل اليمن كما في المنتخبات (٤٦). (٥) هو من حديث طويل في ذكر الدجال وصفته عند مسلم في الفتن وأشراط الساعة، باب: ذكر الدجال وصفته وما معه، رقم (٢٩٣٧) وابن ماجه في الفتن، باب: فتنة الدجال … ، رقم (٤٠٧٥) وأحمد في مسنده (١٨٢/ ٤).