﴿وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ﴾ (١). وقرأ أبو عمرو بفتح اللام، وكذلك قوله: ﴿إِلّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اَللّهِ زُلْفى﴾ (٢). وما شاكله في القرآن.
***
فَيْعل، بالفتح
[ع]
[الزَّيْلَعُ]: خرز (٣).
والزَّيْلَعُ (٤): جنس من السودان.
***
(١) سورة ص: ٢٥/ ٣٨ ﴿فَغَفَرْنا لَهُ ذلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ﴾، وص: ٤٠/ ٣٨ ﴿وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ﴾. (٢) سورة الزمر: ٣/ ٣٩ ﴿ … وَاَلَّذِينَ اِتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ ما نَعْبُدُهُمْ إِلّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اَللّهِ زُلْفى … ﴾. (٣) وهو: ضرب من الودع الصغار، وقيل: خرز معروف تلبسه النساء، اللسان (زلع). (٤) وزيلع في الأصل اسم جزيرة في البحر الأحمر بين اليمن وأرض الحبشة ينسب إِليها جماعة من العلماء منهم الفقيه أحمد بن عمر الزيلعي صاحب بيت الفقيه - مجموع الحجري (٤٠٠)، وانظر معجم ياقوت (١٦٤/ ٣ - ١٦٥) وذكرها الهمداني في الصفة (٦٧ - ٦٨). وهي اليوم على ساحل الصومال: (راجع الموسوعة اليمنية): (٤٩٩/ ١).