ولا وأبيك ما يغني غنائي … من الفتيان زُمَّيْل كسولُ
وكذلك الزميلة بالهاء، قال الهذلي (٢):
ولا زُمَّيْلةٌ رِعدِيْ … دَةٌ رَعِشٌ إِذْ ركبوا
***
و [فِعِّيل]، بكسر الفاء والعين
[ت]
[الزِّمِّيت]،
بالتاء بنقطتين: الرجل الساكت.
***
فُعَّال، بضم الفاء
[ل]
[الزُّمَّال]: الضعيف.
***
[فاعلة]
[ل]
[الزَّاملة]: بعيرٌ يحمل الرجلُ عليه طعامه ومتاعه، قال (٣):
زواملُ للأخبارِ لا علمَ عندهم … بجيِّدها إِلاَّ كعلمِ الأباعرِ
***
(١) البيت له في اللسان (زمل) وروايته كما هنا، وهو في الأغاني (٥٠/ ١٥) وروايته: لعمر أبيك ما يُغني مقامي … من الفتيان رائحة جهول وترجمته هناك ص (٣٧ - ٥٣). وهو: أحيحة بن الجُلَاح بن الحَريش، شاعر جاهلي قديم من دهاة العرب وشجعانهم، وكان سيد يثرب في زمنه، توفي نحو سنة (١٣٠ ق هـ - ٤٩٧ م). (٢) هو أبو العيال الهذلي، ديوان الهذليين (٢٤١/ ٢)، واللسان (رعد). (٣) هو لمروان بن أبي حفصة، والشاهد في اللسان (زمل)، وروايته مع بيت بعده: زوامل للأشعار، لا علم عندهم … بجيّدها إِلا كعلم الأباعر لعَمْرُكَ ما يدري البعير إِذا غدا … بأوساقه أو راح، ما في الغرائِر قال في اللسان: «قال ابن بري: وهجا مروان بن سليمان بن يحيى بن أبي حفصة قوماً من رواة الشعر فقال» - وأورد البيتين -. وترجم له في الشعر والشعراء (٤٨١ - ٤٨٢)، وفي الأغاني (٢٠٥/ ٢٣ - ٢١٥). وقال الزركلي في ترجمته - الأعلام (٢٠٨/ ٧) -: «وجمع معاصرنا قحطان بن رشيد التميمي ما وجد من شعره في دراسة نشرتها مجلة المورد (٢٣٣: ٢: ٣).