[أَطَرْتُ] العود أَطْراً. إِذا عطفَته، قال خُفَاف بن نُدْبةَ (١):
أَقُولُ له والرُّمْحُ يأْطِرُ مَتْنَهُ … تَأمَّلْ خُفَافاً إِنَّني أنا ذَلِكا
أي أن هذا، كما قال اللّه تعالى:
﴿الم. * ذلِكَ اَلْكِتابُ﴾ (٢) أي هذا الكتاب، هذا قول أبي عبيدة. قال أبو عبيدة: وقد يستعمل ذلك في الإِشارة إِلى حاضر وإِنْ كان موضوعاً للإِشارة إِلى الغائَب، قال اللّه تعالى في الإِشارة إِلى نفسه ﴿ذلِكَ عالِمُ اَلْغَيْبِ وَاَلشَّهادَةِ﴾ (٣).
***
[الزيادة]
[الافتعال]
[م]
[ائْتُطِم] الرجلُ: إِذا احتبس بطنه.
***
التفعّل
[ر]
[تَأَطَّر]: قال ثعلب: التَّأطُّر: التمكُّث.
ويقال: تَأَطَّرَت المرأةُ: إِذا لَزِمَتْ بيتَها فلم تبرح، قال (٤):
(١) خُفاف بن ندبة - نسبة إِلى أمه - السُّلَمي، وهو ابن عم الخنساء، شهد مع الرسول ﷺ فتح مكة ومعه لواء بني سُلَيْمْ وعاش إِلى أيام عمر، والبيت من شعر قاله في قتله مالك بن حمار سيد بني شمخ، انظر في شعره (٦٤) والأغاني (٧٤/ ١٨) والشعر والشعراء (١٩٦). (٢) سورة البقرة ٢ الآية ١ ومن الآية ٢ ﴿الم. ذلِكَ اَلْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ﴾ وانظر قول أبي عبيدة وبيت خُفاف في تفسيرها عند الشوكاني - فتح القدير (٢١/ ١ - ٢٢). (٣) سورة السجدة ٣٢ من الآية ٦ وتمامها ﴿ … اَلْعَزِيزُ اَلرَّحِيمُ﴾. (٤) البيت لعمر بن أبي ربيعة، ديوانه (١١٨) وهو في الصحاح واللسان والتاج (أطر).