ونحن أناسٌ لا نرى الموتَ سُبَّةً … إِذا ما رأتْه عامرٌ وسَلُولُ
[م]
[السَّموم]: شدة الحر، قال اللّه تعالى:
﴿فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ﴾ (٢).
والسَّموم: الريح الحارة، قال (٣):
اليوم يومٌ باردٌ سَمُومُهُ
أي دائم.
[ن]
[السَّنُون]: ما يستاك به (٤).
***
فَعِيل
[ب]
[السَّبِيب]: شَعْر الناصية والذنب.
يقولون في مدح الفرس: طويل السبيب، قصير العسيب.
العسيب: العظم الذي ينبت عليه شعر الذيل.
[د]
[السَّديد]: يقال: قال قولاً سديداً:
أي صواباً، قال اللّه تعالى: ﴿فَلْيَتَّقُوا اَللّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً﴾ (٥).
ويقال: رمحٌ سديد، وسهمٌ سديد، وهو الذي يَقْصِدُ الرَّمِيَّة.
(١) البيت له من قصيدته المشهورة، انظر حماسة أبي تمام: (٢٩/ ١)، والبيت في اللسان (سلل). (٢) سورة الواقعة: ٤٢/ ٥٦. (٣) الشاهد في اللسان (برد)، وبعده: من جزع اليوم فلا ألومه (٤) قال في اللسان (سنن): دواء مؤلَّف لتقوية الأسنان وتطريتها. (٥) سورة النساء: ٩/ ٤.