للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

لها المُتعة: ما نجد في كتاب اللّه إِلا النكاح والاستسرار، ثم تلت: ﴿وَاَلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ * إِلّا عَلى أَزْواجِهِمْ﴾ (١) الآية؛ أرادت: اتخاذ السُّرِّية.

***

التَّفَعُّل

[ل]

[التَّسَلُّل]: الانطلاق في استخفاء، قال اللّه تعالى: ﴿يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً﴾ (٢).

***

[التفاعل]

[ب]

[التسابب]: تسابّوا: أي تشاتموا.

[ر]

[التسارر]: تَسَارُّوا: أي تناجوا.

***

الفَعْلَلَة

[ح]

[السَّحْسَحَةُ]،

بالحاء: السيلان.

[ع]

[السَّعْسَعَةُ]: الكبر والهرم.

والسَّعْسَعة: دعاء المِعْزى سع سع، قال ابن دريد: وقد تُزجرُ به الإِبل، قال (٣):

لم تسمعي يوماً له بالوعوعه

ولا بقول حأيَ أو بالسعسعة


(١) سورة المؤمنون: ٦، ٥/ ٢٣ ﴿وَاَلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ. إِلّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾.
(٢) سورة النور: ٦٣/ ٢٤ ﴿ … قَدْ يَعْلَمُ اَللّهُ اَلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً فَلْيَحْذَرِ اَلَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ … ﴾.
(٣) البيتان في التاج (سعع) دون عزو، وروايته:
« … من وعوعه»
و
«ولا بقول حاءِ … ».