ليس يريد حقيقة السب (٤)، وإِنما يريد قولهم:«قاتلها اللّه» ونحوه.
[د]
[التسديد]: يقال: سَدَّده اللّه: أي وفقهُ للسداد من القول والفعل.
[ن]
[التسنين]: سنَّن: إِذا نبتت أسنانه،
(١) ديوانه: (٣٦١)، وروايته: «بِحِقَّتِها حبست … »، واللسان (سنن)، وروايته: «بِحِقّتها ربطت … » والمعنى أن ناقته حبست لحِقَّتها أي لعام كامل تُعلف اللَّجين أي أوراق الشجر المضروب حتى كبر صغيرها وأسن - وذلك تأهباً لزيارة الممدوح -. (٢) في الأصل (س) وفي (ب): «سبب للأمر» وفي بقية النسخ «سبب الأمر». (٣) ديوانه: (٢٠١)، وروايته: «وظلَّت تَفَالَى في اليَفَاع كأنَّها … ... » إِلخ وذكر في تخريجه روايات أخرى لصدره منها هذه الرواية: «مسببة قب البطون كأنها»، وهي أيضاً رواية اللسان والتاج (سبب) قال في اللسان: «يقول - البيت -: من نظر إِليها سبها - لسمنها وجودتها - وقال لها: قاتلها اللّه ما أجودها». والبيت من قصيدة هي من أجود شعر الشماخ أوردتها بعض كتب الأدب كاملة تقريباً. (٤) جاء في (ت، ل): «السبب» وهي قراءة خاطئة من ناسخ (ت) للكلمة في الأصل (س). وعنه أخذ ناسخ (ل).