في الحديث (٤): «أُتي النبي ﵇ برجلٍ قد سرق ليقطعه، فكأنما أُسِفَّ وجه النبي ﵇»: أي كأنه ذر عليه شيء فغيَّره.
وأسَفَّ النظرَ: أي أدامه.
[ل]
[الإِسْلال]: السرقة، و
في حديث (٥) النبي ﵇: «لا إِغلال ولا إِسلال».
ويقال: أسله اللّه ﷿: أي ابتلاه بالسِّلِّ، فهو مسلول، على غير قياس.
[م]
[الإِسْمام]: أسمَّ اليوم، من السَّموم (٦).
(١) ينسب البيت إِلى عَبِيد بن الأبرص، وهو في ديوانه: (٥٣)، وينسب إِلى أوس بن حَجَر، وهو في ديوانه: (١٥)، وانظر اللسان والتاج (سفف) والمقاييس: (٥٨/ ٣). (٢) قال في اللسان: «أَسفَّ إِلى مداق الأمور وألائمها: دنا» أي إِنْ دَنَا هنا هي من التدني إِلى الأدنى الذي هو الأخس. (٣) تقدم البيت في باب الدال والميم وما بعدهما، بناء (فِعَال - دِمام). (٤) لم نعثر عليه بهذا اللفظ. (٥) ذكره السيوطي في الدر المنثور (٩٢/ ٢) والمتقي الهندي في كنز العمال رقم (١١٠٥٣ و ١١٠٨٧). (٦) وهي: الريح الحارة، وقيل: الباردة.