للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ر]

[الإِسْرار]: أسرَّ إِليه حديثاً، قال اللّه تعالى: ﴿أَسَرَّ اَلنَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً﴾. (١)

وأسرَّ الشيءَ: أي أخفاه. قال اللّه تعالى: ﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اِجْهَرُوا بِهِ﴾ (٢)، وقال: ﴿ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْراراً﴾ (٣) وقرأ الأعمش والكوفيون غير أبي بكر: ﴿وَاَللّهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ﴾ (٤) بكسر الهمزة، والباقون بفتحها.

ويقال: أسررتُ الشيءَ: أي أعلنته أيضاً، عن أبي عبيدة، وهذا من الأضداد، ويفسر (٥) قوله تعالى:

﴿وَأَسَرُّوا اَلنَّدامَةَ لَمّا رَأَوُا اَلْعَذابَ﴾ (٦) على الوجهين جميعاً، وكذلك قول امرئ القيس (٧):

تجاوزت أحراساً إليها ومعشراً … عليَّ حراصاً لو يسرون مقتلي

[ف]

[الإِسفاف]: أسففت الخوصَ: جعلته سفائف، لغةٌ في سَفَفْتُ (٨).


(١) سورة التحريم: ٣/ ٦٦ ﴿وَإِذْ أَسَرَّ اَلنَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً فَلَمّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اَللّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ … ﴾.
(٢) سورة الملك: ١٣/ ٦٧، وتمامها ﴿ … إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ اَلصُّدُورِ﴾.
(٣) سورة نوح: ٩/ ٧١.
(٤) سورة محمد: ٢٦/ ٤٧ ﴿ … سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ اَلْأَمْرِ وَاَللّهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ﴾ وفي فتح القدير: (٣٩/ ٥) إِنْ القراءة بفتح الهمزة هي قراءة الجمهور. وأشار إِلى قراءة من قرؤوا بالكسر.
(٥) في (ت) وحدها: «ففسر».
(٦) سورة يونس: ٥٤/ ١٠ ﴿ … وَأَسَرُّوا اَلنَّدامَةَ لَمّا رَأَوُا اَلْعَذابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾.
وسورة سبأ: ٣٣/ ٣٤ ﴿ … وَأَسَرُّوا اَلنَّدامَةَ لَمّا رَأَوُا اَلْعَذابَ وَجَعَلْنَا اَلْأَغْلالَ فِي أَعْناقِ اَلَّذِينَ كَفَرُوا … ﴾.
(٧) ديوانه: قسم تحقيق رواية الديوان (٣٧٠).
(٨) سبقت في (ص ٢٩٢٥) - بناء فعيلة: سفيفة الخوصِ -.