الجواب. قال: حَدِّث المرأة حديثين، فإِن أبت فثلاثة».
***
[الزيادة]
الإِفعال
[ت]
[الإِسحات]: أَسْحَتَه: أي استأصله، وقرأ حمزة والكسائي ﴿فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ﴾ (١) وعن عاصم ويعقوب روايتان، والباقون بفتح الياء والحاء.
ومالٌ مُسْحَتٌ: أي مُسْتَأْصَل، قال الفرزدق (٢):
وعضَّ زمانٌ بابن مروانَ لم يدعْ … من المالِ إِلا مُسْحتاً أو مُجلَّفُ
رفعه على معنى: أو ما هو مجلف.
ويقال: أسحت الرجلُ في تجارته: إِذا كسب السُّحْتَ.
وأسحتَ مالَهُ: أي أفسده.
[ر]
[الإِسْحار]: أسحر: أي صار في السَّحَر، كما يقال: أصبح، من الصباح.
[ق]
[الإِسحاق]: أسحقه: أي أبعده.
وأسحق الشيءُ: أي انضم.
وضرعٌ مُسْحَق: ذهب لبنُه فلصق بالبطن وانضمَّ، قال لبيد يصف بقرة (٣):
حتى إِذا يبست (٤) وأسحق حالقٌ … لم يُبْلِه إِرضاعُها وفِطامُها
(١) تقدمت الآية وجاء في فتح القدير: (٣٦٠/ ٣): «وقرأ الكوفيون إِلا شعبة ﴿فَيُسْحِتَكُمْ﴾ بضم حرف المضارِعة من أسحت، وهي لغة بني تميم، وقرأ الباقون بفتحة من سحت، وهي لغة الحجاز». (٢) ديوانه: (٥٥٦)، وروايته: « … إِلاّ مُسْحَتاً أو مجرف»، وروايته كما عند المؤلف في اللسان والتاج (سحت، جلف). والمجلف: الذي أخذ من جوانبه. (٣) ديوانه: (١٧٣)، وروايته: «حتى إِذا يئست … » وفي اللسان (سحق): «حتى إِذا يبست … ». (٤) في (م) وحدها: «حتى إِذا يئست … ».