ونحن وهم مِلكٌ لحمير عَنْوَةً … وما إِنْ لنا من سادة غير حمير
تبابعةٌ سبعون من قبل تُبَّعٍ … تولوا جميعاً أزهراً بعد أزهر
وقال أبو عبيدة في قوله: ﴿إِنَّما أَنْتَ مِنَ اَلْمُسَحَّرِينَ﴾ أي إِنْ له سَحْراً: أي رئة يأكل ويشرب (٤).
***
(١) الزِّئْبَرُ: ما يعلو الثوب الجديد. (٢) سورة الشعراء: ١٥٣/ ٢٦ ﴿قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ اَلْمُسَحَّرِينَ﴾ وانظر فتح القدير: (١١٢/ ٤) قال: من الخلوقين. وأنشد بيت لبيد بن ربيعة. وانظر الكشاف: (١٢٣/ ٣). (٣) ديوانه: (٧١ - ٧٢)، والأبيات الثلاثة بعد البيت الأول محاطة فيه بمعقفات، وقال محققه في الحاشية: «ما بين المعقفين ليس من رواية الطوسي» بل أوردها صاحب شمس العلوم والأبيات الأربعة في شرح النشوانية أيضاً: (٢١)، والبيت الأول في الصحاح واللسان والتاج (سحر)، وفي المقاييس: (١٣٨/ ٣)، والجمهرة: (١٣١/ ٢). (٤) انظر فتح القدير: (١١٢/ ٤)، والكشاف: (١٢٣/ ٣).