وأسحق الثوبُ: إِذا بلي، قال بعضهم:
أسحق الثوب: إِذا سقط عنه زئبرُه (١) وهو جديد.
[وي]
[الإِسحاء]: أسحى: إِذا كثر عنده الأَسْحية.
***
[التفعيل]
[ج]
[التَّسحيج]: حمارٌ مُسَحَّج: أي مُعضَّض.
[ر]
[التسحير]: سَحَّره: أي عَلَّله.
وسَحَّره: أي خَدَعَهُ. وعلى الوجهين يفسر قول اللّه تعالى: ﴿إِنَّما أَنْتَ مِنَ اَلْمُسَحَّرِينَ﴾ (٢)، قال لبيد (٣):
فإِن تسألينا فيم نحن فإِننا … عصافير من هذا الأنامِ المُسَحَّرِ
عبيدٌ لحيَّيْ حِمْيَرٍ إِنْ تملكوا … وتظلمنا عمال كسرى وقيصرِ
ونحن وهم مِلكٌ لحمير عَنْوَةً … وما إِنْ لنا من سادة غير حمير
تبابعةٌ سبعون من قبل تُبَّعٍ … تولوا جميعاً أزهراً بعد أزهر
وقال أبو عبيدة في قوله: ﴿إِنَّما أَنْتَ مِنَ اَلْمُسَحَّرِينَ﴾ أي إِنْ له سَحْراً: أي رئة يأكل ويشرب (٤).
***
(١) الزِّئْبَرُ: ما يعلو الثوب الجديد.
(٢) سورة الشعراء: ١٥٣/ ٢٦ ﴿قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ اَلْمُسَحَّرِينَ﴾ وانظر فتح القدير: (١١٢/ ٤) قال: من الخلوقين. وأنشد بيت لبيد بن ربيعة. وانظر الكشاف: (١٢٣/ ٣).
(٣) ديوانه: (٧١ - ٧٢)، والأبيات الثلاثة بعد البيت الأول محاطة فيه بمعقفات، وقال محققه في الحاشية: «ما بين المعقفين ليس من رواية الطوسي» بل أوردها صاحب شمس العلوم والأبيات الأربعة في شرح النشوانية أيضاً: (٢١)، والبيت الأول في الصحاح واللسان والتاج (سحر)، وفي المقاييس: (١٣٨/ ٣)، والجمهرة: (١٣١/ ٢).
(٤) انظر فتح القدير: (١١٢/ ٤)، والكشاف: (١٢٣/ ٣).