(الزخرف): ﴿لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا﴾ أي خَوَلاً: قال الكسائي: هما لغتان بمعنى واحد، كقولك: عُصِيّ وعِصِيّ، والكسر في هذا أكثر، لأن الضمة فيه وفي ما شاكله تُسْتَثْقَلُ؛ وقال أبو عمرو: السُّخْرِيُّ، بالضم: من سُخْرةِ الخدمة، والسِّخْرِيُّ (١) بالكسر، من الهزء؛ وقال الخليل: السُّخري والسُّخريّة بالهاء وبغيرها بمعنىً، يكونان مصدراً، ويكونان نعتاً، كقولك: هم سخريٌّ لك، وسِخْرِيّة، بالضم والكسر.
***
فَعَلة، بفتح الفاء والعين
[ن]
[السَّخَنَة]: يقال: إِني لأجد سَخَنَةً من الوجع: أي حرارة.
***
و [فُعَلَة]، بضم الفاء
[ر]
[السُّخَرَة]: رجلٌ سُخَرَة: يسخر من الناس: أي يستهزئ بهم.
***
[الزيادة]
مَفْعَلَة، بالفتح
[ر]
[المَسْخَرة]: ما يُسخر منه.
[ط]
[المَسْخَطَة]: نقيض المرضاة؛ و
في الحديث (٢): «الغِناء مَهْلَلَةٌ للمال، مَسْخَطَةٌ للرَّبِّ، مقساة للقلب».
***
(١) انظر (سخر) في المقاييس: (١٤٤/ ٣) وكتاب الأفعال: (٥٤٦/ ٣) والتاج واللسان. (٢) لم نعثر عليه بهذا اللفظ.