[المِسْخَنَة]: القِدْرُ يُسَخَّن فيها الماء وغيره.
[وي]
[المِسْخاة]: التي تسخّا (١) بها النار.
***
مَفْعول
[ل]
[المسخول]: المجهول المرذول، قال (٢):
وأنتم كواكب مسخولةٌ … تُرى في السماء ولا تُعْلَمُ
***
مُفَعَّل، بفتح العين مشددة
[د]
[المُسَخَّد]: الثقيل الخائر النفس من مرضٍ [أصابه](٣) أو غيره.
ويقال: المسخَّد: المورّم.
***
فُعَّل، بضم الفاء وفتح العين مشددة
[ل]
[السُّخَّل]: الضعفاء من الرجال، لا واحد له من لفظه، قال الهذلي (٤):
(١) جاء في اللسان: «سَخَا النارَ يَسْخُوْها ويَسْخَاها سَخْواً وسَخْياً: جعل لها مذهباً تحت القدر، وذلك إِذا أوقدت فاجتمع الجمر والرماد ففرجته … ». (٢) الشاهد في اللسان (سخل) و (خسل - لأنه يقال مخسولة -) وهو ثاني بيتين هما دون عزو: ونحنُ الثريَّا وجوْزاؤُها … ونحن الذِّراعانِ والمرزمُ وأنتم كواكب مسخولة … تُرَى في السماءِ ولا تُعْلَمُ والرزمان: نجمان من نجوم المطر. (٣) «أَصَابَهُ» ليست في (س، ب) وهي في بقية النسخ وأضفناها منها. (٤) هو أبو كبير الهذلي، ديوان الهذليين: (٩٠/ ٢)، وروايته «فلقد .. » إِلخ، والخُدْبُ: الذين يركبون رؤوسهم لا يردهم شيء، والوَخْشُ: الرذل من كل شيء؛ والبيت في اللسان (سخل).