للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[و]

في الحديث: مازح معاوية بن أبي سفيان الأحنف بن قيس التميمي فما رُئي متمازحان أوقر منهما. قال معاوية للأحنف: ما الشيء الملفَّف في البِجاد؟ قال: هو السخينة، يا أمير المؤمنين، أراد معاوية قول الشاعر (١):

إِذا ما مات مَيْتٌ من تميم … فسرَّك أن يعيش فَجِئْ بزادِ

بخبز أو بتمرٍ أو بسمنٍ … أو الشيء الملفف في البِجاد

تراه يطوف في الآفاق حرصاً … ليأكل رأس لقمان بن عاد

الشيء الملفف في البجاد: هو سقاء اللبن.

***

فَعلاء، بفتح الفاء، ممدود

[و]

[السَّخوْاء]: الأرض السهلة اللينة التراب، والجميع: السخاوي.

***

فَعْلان، بفتح الفاء

[ن]

[السَّخْنان]: يومٌ سَخْنان: أي حار.

وليلة سخنانة، بالهاء: أي حارة.

***

[الرباعي]

فَعْلَل، بفتح الفاء واللام

[بر]

[السَّخْبَر]: شجر طَيبُ الرائحة، واحدته: سخبرة، بالهاء.


(١) القصة ذكرها ابن قتيبة في مقدمة: أدب الكتاب، وهي أيضاً في الخزانة (٥٢٧/ ٦)، وتنسب إِلى يزيد ابن عمرو بن الصعق أو أبي المهوش الأسدي.