للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ولقد جمعْتُ من الصحاب سريةً … خُدْباً لِداتٍ غَيْرَ وَخْشٍ سُخَّلِ

***

[فاعل]

[ن]

[ساخن]: يوم ساخن: أي حار.

***

فَعَال، بفتح الفاء

[و]

[السَّخاء]: الجود.

***

و [فُعال]، بضم الفاء

[م]

[السُّخام]: سَواد القِدْر.

وشَعْرٌ سُخام: أي أسود لين حسن، قال امرؤ القيس (١):

بوجهٍ واضح الخدي … نِ والفرعِ السُّخام

والسُّخام: الليِّن. يقال: قطنٌ سُخام، قال (٢):

كأنه بالصَّحْصَحان الأنجلِ

قُطْنٌ سُخامٌ بأيادي غُزَّلِ

جمع (يداً) على (أيادي) اضطراراً.

ويقال: خَمْرٌ سُخام: أي لينةٌ سَلِسَةٌ.

والسُّخام: الريش الليِّن الذي تحت الريش العظام، الواحدة: سُخامة، بالهاء.

وسُخام: اسم كلب.

***


(١) ليس له في ديوانه: تحقيق محمد أبو الفضل إِبراهيم ط. دار المعارف - شعر على هذا الوزن.
(٢) الرجز لجندل بن المثنى الطهوي - وهو شاعر راجز من تميم كان يهاجي الراعي وتوفي نحو سنة ٩٠ هـ - وهو في وصف السراب كما في اللسان (سخم، هجل).
والآلُ في كلِّ مَرَادٍ هوجل
والآل: السراب، والمَرَادُ: المكان المُرْتاد، والهوجل: المفازة التي ليس فيها أعلام، والصحصحان: الأرض الجرداء المستوية الجرداء، والأنجل: الواسع.