[سَدَلَ]: سَدْلُ السِّتْرِ: إِرخاؤه وكذلك الثَّوْب وما شاكله. و
يروى أن النبي ﵇(١): «نهى عن السدل في الصلاة». قيل: هو أن يجعل الثوب على الرأس والكتفين، ثم يرسل أطرافه من جوانبه، وهو مكروهٌ عند أبي حنيفة، وقال مالك: لا بأس به.
[ن]
[سَدَنَ]: السَّدْنُ: السَّتْر.
والسِّدانة: خِدْمة الكعبة وحجْبَتُها.
والسَّدَنة: الحَجَبَة، و
في حديث (٢) النبي ﵇: «ألا إِنْ كل دمٍ ومال ومأثرة كانت في الجاهلية فإِنها تحت قدميَّ هاتين إِلا سِدانة البيت، وسقاية الحاج» أي إِنه أقرَّهما وأبطل الباقي.
[و]
[سَدَوَ]: السَّدْو: المضي في السير.
وسَدَا الصبيانُ بالجوز: أي لعبوا به.
ويقال: سدا سَدْوَه: أي قَصَدَ قَصْدَه.
***
(١) هو بلفظه من حديث أبي هريرة عند أبي داود في الصلاة، باب: ما جاء في السدل في الصلاة رقم (٦٤٣) وأحمد في مسنده: (٣٤٨. ٣٤١، ٢٩٥/ ٢). (٢) هو طرف من حديث لابن عمر، أنه ﷺ قام يوم فتح مكة، وهو على درج الكعبة، فحمد الله وأثنى عليه، وساق الحديث .. أخرجه ابن ماجه في كتاب الديات، باب: دية شبه العمد مغلظة، رقم (٢٦٢٨)؛ وأحمد في مسنده: (١٠٣، ٣٦، ١١/ ٢؛ ٤١٠/ ٣؛ ٤١٢/ ٥).