فَعَلَ، بالفتح، يَفْعِل، بالكسر
[سَدَسَ]: سَدَست القوم: إِذا كنت سادسهم.
***
فَعَل يَفْعَل، بالفتح
[ح]
[سَدَح]: السَّدْح، بالحاء: بَسْط الشيءِ على الأرضِ. قال أبو النجم (١):
مُشَدَّخ الهامة أو مسدوحَا
يعني قتيلاً.
والسَّدْحُ: الصَّرْع، يقال: سدحه: إِذا صرعه، قال (٢):
بين الأراكِ وبين النخلِ تَسْدَحُهم … زرقُ الأسنةِ في أطرافها شَبَمُ
ورواه المفضَّل الضبي: نشدخهم بالشين والخاء معجمتين، وهو تصحيف.
وكان المفضلُ ينقم منه التصحيف في روايته (٣).
***
فَعِل، بالكسر، يَفْعَل، بالفتح
[ر]
[سَدِر] البعيرُ: إِذا تحير من شدة الحر في الهاجرة.
والسَّدَر: الحيرة. والسادر: المتحير.
[ك]
[سَدِكَ] به: إِذا لزمه.
(١) الشاهد له في اللسان (سدح).
(٢) البيت لِخداش بن زهير العامري، وروايته في اللسان (سدح) كما هنا، وهو ثالث أربعة أبيات ذكرها في الأغاني: (٦٠/ ٢٢ - ٦١)، وروايته هناك.
بين الأراك وبين المرج تبطحهم … زرق الأسنة في أطرافها السُّهُمُ
وخداش بن زهير: شاعر جاهلي مجهول الوفاة، ويقال: إِنه أسلم.
(٣) أبدى المؤلف هنا رأياً صريحاً في المفضل الضبيّ صاحب المفضليات.