للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

والأسروع: واحد الأساريع، وهي الطرائق.

***

مَفْعَل، بالفتح

[ح]

[المَسْرَح]: مرعى السَّرْح من المال.

***

و [مَفْعَلة]، بالهاء

[ب]

[المَسْرَبَة]: مرعى الظباء وغيرها، والجميع: مسارب.

والمَسْربة: كالصُّفَّة تكون بين يدي الغرفة.

[ج]

[المَسْرَجَة]: التي فيها الفتيلة.

***

و [مَفْعُلة]، بضم العين

[ب]

[المَسْرُبة]: الشعر الذي في وسط الصدر إِلى السُّرَّة، و

في الحديث (١):

«كان النبي دقيق المَسْرُبة». قال (٢):

الآن لمّا ابيضَّ مَسْرُبتي … وعضضْتُ من نابي على جِذْمِ

الجِذْم: الأصل. أي: قد أسنَّ حتى لم يبق إِلا أصول أنيابه.


(١) هو في النهاية لابن الأثير: (٣٥٦/ ٢ - ٣٥٧)؛ وفي حديث آخر «أنه كان ذا مَسْرُبة».
(٢) البيت عند أبي عبيد في غريب الحديث: (٣٨٩/ ٢) وفي اللسان (سرب) للحارث بن وعلة الذهلي - من بني شيبان - وللحارث بن وعلة الجرمي - من فرسان قضاعة - أبيات على هذا الوزن (الكامل) والروي أيضاً كما في الحماسية، انظر الحماسة (٦٤/ ١ - ٦٦) وبعد البيت: فيهما:
وأتيتُ ما آتي على عِلْمِ … هذا تَخَيُّلُ صاحبِ الحلمِ