[السَّرْدَحَةُ]: سَرْدَحَهُ، بالحاء: أي أهمله، قال (١):
وَتَرَكَتْكَ اليوم كالمسردح
[هد]
[السَّرْهَدة]: سنام مُسَرْهد: أي مقطع قطعاً، قال حسان (٢)
ملوك وأبناء الملوك إِذا انتشوا … أهانوا الصبوح والسَّنام المسرهدا
وسَرْهَدَ الصبيَّ: إِذا أحسن غذاءه.
والمسرْهَدُ: المنعم.
[عف]
[السَّرْعَفَةُ]: حُسن الغذاء، يقال:
سرعفت الصبيَّ سرعفة وسرْعافاً (٣).
[هف]
[السَّرْهَفَةُ]: مثل السَّرْعفة.
[دق]
[السَّرْدَقَةُ]: بيت مسردَق: عليه سُرادق، قال الأعشى (٤):
هو المدخِلُ النعمانَ بيتاً سماؤه … نحورُ فيولٍ بعد بيت مسردَق
(١) لم نجد هذه الدلالة ولا الشاهد في اللسان والتكملة (سردح) وجاءت في القاموس والتاج بالجيم. (٢) لحسان في ديوانه (٩١) بيت هذه روايته: ولكنَّنا شَرْبٌ كرام إِذا انتشوا … أهانوا الصَّرِيْحَ والسَّدِيفَ المُسَرْهَدا (٣) هذه الصيغة المصدرية - سِرْعافاً - ليست في اللسان ولا التاج. أمَّا اللهجات اليمنية فإِن كل رباعي على وزن (فعلل) يأتي مصدره على الوزنين اللذين ذكرهما المؤلف، وهما (فَعْلَلَة) و (فِعْلَان) كما أن مصدر الفعل الثلاثي المزيد بالتضعيف (فَعَّل) يأتي في اللهجات اليمنية على وزن (فِعَّال). (٤) ليس في ديوانه، والبيت في اللسان (سردق) منسوب إِلى سلامة بن جندل.