[سَعَدَ]: السَّعْدُ: الإِسعاد. سَعَدَهُ: أي أسعده فهو مسعود، وقرأ الأعمش والكوفيون ﴿وَأَمَّا اَلَّذِينَ سُعِدُوا﴾ (١) بضم السين، والباقون يفتحونها وهو رأي أبي عبيد. وقد أنكر بعضهم هذه القراءة، وقال: إِنما يقال: أسعده ولا يقال: سَعَدَه.
[ر]
[سَعَرَ] النارَ: أي أوقدها فهي مسعورة، قال اللّه تعالى: ﴿وَإِذَا اَلْجَحِيمُ سُعِّرَتْ﴾ (٢).
وسَعَرَ الحرب: إِذا هيجها.
وسَعَرَهُ شرّاً: أي غشيه به.
ويقال: سُعِرَ الرجلُ فهو مسعور: إِذا أصابه السَّموم أو العطش.
[م]
[سَعَمَ]: السَّعْمُ (٣): ضرب من سير الإِبل. يقال: ناقة سَعوم.
(١) سورة هود: ١٠٨/ ١١ ﴿وَأَمَّا اَلَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي اَلْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ اَلسَّماواتُ وَاَلْأَرْضُ … ﴾ واختار الشوكاني قراءة الباقين بفتح السين، وقال: «واختار هذه القراءة أبو عبيد وأبو حاتم» وأردف «قال النحاس: ورأيت علي بن سليمان يتعجب من قراءة الكسائي بضم السين مع علمه بالعربية، وهذا لحن لا يجوز» فتح القدير: (٥٢٥/ ٢ - ٥٢٦). (٢) سورة التكويْر: ١٢/ ٨١. (٣) السَّعْمُ في اللهجات اليمنية: التَّقْبِيْلُ، والسُّعْمَة: القُبْلَة، والمُسَاعَمَةُ: تبادل القُبَل بين الرجل والمرأة المتحابين، انظر المعجم اليمني (٤٣٦ - ٤٣٧).