للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ي]

[سَعَى]: السَّعْي: عَدْوٌ غيرُ شديد، قال اللّه تعالى: ﴿حَيَّةٌ تَسْعى﴾ (١).

وسعى سعياً: أي عمل وكسب، قال اللّه تعالى: ﴿فَلَمّا بَلَغَ مَعَهُ اَلسَّعْيَ﴾ (٢).

وسعى على القوم سِعاية: أي أخذ صدقاتهم.

وسعى به إِلى الوالي سعاية: إِذا وشى به.

وسعى العبد في الكتابة (٣) سِعاية ونحو ذلك.

***

فَعِل، بالكسر يفعَل، بالفتح

[د]

[سَعِدَ]: السَّعادة: نقيض الشقاء.

رجل سعيد، قال اللّه تعالى: ﴿وَأَمَّا اَلَّذِينَ سُعِدُوا﴾ (٤).

[ف]

[سَعِفَ]: قال بعضهم: السَّعَفُ: داء يأخذ الناقة فَيَتَمَعَّط منه خرطومها.

يقال: ناقة سعفاء. وهو للنوق خاصة.

***

[الزيادة]

الإِفْعَال

[د]

[الإِسْعَاد]: أسعده اللّه تعالى: أي جعله سعيداً.

وأسعده: أي أعانه، قال بعضهم:

لا يكون الإِسعاد إِلا في البكاء خاصة،


(١) سورة طه: ٢٠/ ٢٠ ﴿فَأَلْقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى﴾.
(٢) سورة الصافات: ١٠٢/ ٣٧ ﴿فَلَمّا بَلَغَ مَعَهُ اَلسَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي اَلْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ … ﴾.
(٣) الكتابة: أن يكاتب العبد سيده على مبلغ من المال يدفعه فيصبح حرّاً.
(٤) تقدمت الآية قبل قليل. هود: ١١/ ر ١٠٨.