فلا يدعُني قومي لسعد بن مالك … إِذا أنا لم أسعرْ عليهم وأثقِبْ
ويروى:
فلا يدعني الأقوام ....
وبهذا البيت سمي الأسعر.
قال ابن السكيت: سعرهم شراً، ولا يقال: أسعرهم.
[ط]
[الإِسْعاط]: أسعطه السَّعُوط.
[ف]
[الإِسعاف]: أسعفه: أي أعانه على أمره.
وأسعفه بحاجته: أي قضاها له.
[ل]
[الإِسْعال]: يروى قول أبي ذؤيب (٣):
وأسعلته الأمرعُ
أي: جعلته كالسِّعلاة في حركته.
***
(١) لم نجده وليس في ديوان الخوارج جمع د. نايف معروف. (٢) تقدم البيت في بناء (أفعل) ترجمة الأسعر الجعفي. (٣) جزء من عجز بيت له من قصيدته المشهورة في رثاء بنيه، ورواية البيت كاملاً في ديوان الهذليين: (٤/ ١): أَكَلَ الجَمِيْمَ وَطاوَعَتْهُ سَمْحَجٌ … مِثْلُ القَناةِ وأَزْعَلَتْهُ الأَمْرُعُ وهو في وصف حمار وحشي: والجميم: النبات الذي طال بعض الطول ولم يتم ويكون النبات بارضاً ثم جميما قد غطى الأرض. والسَّمْحَجُ: الأتان الطويلة الظهر. وأَزْعَلَتْهُ: أنشطتهُ من الزَّعَلِ وهو النشاط. وذكر محقق الديوان رواية «وأسْعلته … » ولكنه ذكر أن أسعلته بمعنى أزعلته ولم يذكر اشتقافه من السِّعلاة. والأمرع: الخصب جمع مَرْعٍ أو مَرَع أو مَرِيع - انظر شرح الديوان واللسان (مرع) -.